Skip to main content

Cover

ما هو فيروس كورونا الجديد 2019 (COVID-19)؟

إنه سلالة جديدة من فيروس كورونا التنفسي تم كشفها حديثاً عند البشر.

تم كشف الفيروس بداية في الصين و لكنه الآن منتشر في عدة دول. و نظراً لانتشاره في عدة دول و أنحاء من العالم و لسرعة انتشاره فقد اعتبرته منظمة الصحة العالمية في آذار 2020 وباء عالمي و يجب التعامل معه بأعلى درجات الحيطة و الحذر.

 ما هي فترة حضانة الفيروس؟

يمكن أن ينشر الشخص الحامل للفيروس المرض إلى الآخرين قبل أن تظهر لديه الأعراض و لمدة تتراوح بين 2 و 14 يوم.

ماهي علامات المرض؟ 

أهم العلامات التنفسية: حمى، صعوبة تنفس، و قد تحدث ذات رئة بالحالات الشديدة.

ماهي طرق انتقال الفيروس؟

العدوى تحصل بالتماس مع شخص مصاب أو مفرزاته التنفسية

هل هناك لقاح أو علاج للفيروس؟

حالياً لا يوجد علاج نوعي للفيروس أو لقاح. معظم الحالات تتعافى بالتدريج و بشكل عفوي.

 

اعرف الكورونا covid19 واحذر منه

بالرغم من أن نسبة الوفاة بالكورونا منخفضة (2٪ تقريبا)، إلا ان نسبة انتشاره مروعة للغاية فالشخص المصاب به يمكن أن ينقله لقرابة ٥٠ شخص بشكل وسطي.

لذلك ذكرت أنجليا مركل أن ٧٠%من الألمان سيصابون به، لأن ألمانيا ببساطة تأخرت في الاحتراز منه.
كما ذكرت ولاية أوهايو الأمريكية أن هناك قرابة ١٠٠ ألف شخص مصابين في تلك الولاية فقط، لكن عدم توفر الاختبارات جعلهم يجهلون عدد المصابين الحقيقي (العدد الرسمي هو مئات فقط!)

سألخص لكم أهم ما عليكم فعله لتجنب الكورونا مستمدا ذلك من خلاصات نشرها باحثين في المرض وأعتقد أن عليكم جميعا قراءتها ووعيها!

- قبل أيام في ١١ مارس، صنفت منظمة الصحة العالمية WHO هذا المرض على أنه جائحة Pandemic
ذلك يعني أنه مرض ليس لدينا مناعة تجاهه انتشر في العالم بشكل غير متوقع. ذلك يأخذ بعين الاعتبار عدد الدول المصابة وسرعة الانتشار وعدد الوفيات.

- المرض الآن هو جائحة، وهناك سيناريوهين من هذه الجائحة يجب معرفتهم من قبل الأفراد والدول، لأن سلوكنا هو من سيحدد ذلك.

  • جائحة سريعة Fast Pandemic
    تحدث عندما لا تأخذ المجتمعات احتياطاتها. وفيها يرتفع عدد المصابين بشكل سريع جدا. بالإمكان تذكر ما حدث في إيطاليا كمثال على ذلك، عندما تم إغلاق المدارس مثلا بعد حدوث ٣٠٠٠ إصابة. علما أن الوضع قد يكون أسوء من ذلك.
  • جائحة بطيئة Slow Pandemic
    وفيها يتم الاستجابة المبكرة من الأفراد والمجتمعات لتقليل عدد الإصابات.
    بالإمكان النظر إلى ما حدث في السعودية كمثال على ذلك، بأن تم إغلاق المدارس والجامعات عندما كان عدد المصابين ٢٠ إصابة فقط!

هناك ٣ أسباب تحتم علينا أن نتكاتف سويا لنحول الجائحة إلى جائحة بطيئة. هذه الأسباب هي:

  1. عندما يكون عدد المصابين قليلا ويتزايد ببطء، سيكون لدينا الوقت لتجهيز المشافي والأطباء والبنية التحتية والاستعداد لما سيحدث.
  2. الحصول علي وقت كافي لتطوير الاختبارات والعلاجات والأدوية لمعالجة المرض. والأهم من ذلك تطوير اللقاح الذي يأخذ وسطيا ١٢ شهر.
  3. إبقاء عدد المصابين ضمن الطاقة الاستيعابية للمشافي والكوادر الطبية المتاحة. لأن الحالة لو تحولت إلى جائحة سريعة فإنها ستتجاوز القدرة الاستيعابية للمشافي.ومثال ذلك ما يحدث في بؤرة انتشار المرض في إيطاليا من شح الأسرة وعدم توافر أجهزة الأكسجين التي تساعد الحالات الشديدة التي يحدث فيها ضيق تنفس وقد تتطور إلى الوفاة.

تخيل أن الطبيب في الوضع الطبيعي يقوم بعلاج قرابة ١٠ الاف مريض في السنة مثلا، لكنه يعالجهم واحدا تلو الآخر
لكن ما يحدث في الجائحة السريعة أن على الطبيب معالجة الجميع في نفس الوقت.

الآن، أنت كفرد ماذا عليك أن تفعل؟
هناك استراتيجيتين بسيطتين عليك أن تفكر بهما طوال الوقت خلال هذه الأيام/الأسابيع/الأشهر. وهو ما يساعد في حمايتك وحماية المجتمع.

  • أولا: لا تصاب بالمرض
  • ثانيا: لا تصيب الآخرين بالمرض

ولنتمكن من القيام بذلك، هناك ٨ أشياء علينا أن نفعلها دوما ونعتاد عليها ونحولها إلى عادات.

  1. اغسل يديك
    ستكون هذه هي العادة الأهم في سنة ٢٠٢٠ والتي عليك ممارستها باستمرار، عام ٢٠٢٠ سيكون عام الأيدي النظيفة، والمقصود بغسل اليدين ليس كما تغسلها عادة، وإنما عليك غسلها بشكل فعال.
    عادة الناس لا تغسل الابهام ولا أطراف الأصابع ولا المنطقة بين الأصابع، عليك أن تفرك جميع هذه المناطق، وتستمر لمدة ٢٠ ثانية كمدة غسل اليدين.
    الصابون هو الأهم في غسل الأيدي، وفي حال عدم توفره فإن مطهرات الكحول بنسبة ٦٠٪ سيفي بالغرض كحل بديل أسوء قليلا
    أما المطهرات التي لا تحوي الكحول فلن تفيد في التطهير، لأن الفايروس محاط بطبقة من الدهون، لتدميرها يجب استخدام الصابون أو الكحول.
  2.   لا تصافح أي أحد
    لا مصافحة، لا قبلات فهي من أهم اسباب نقل العدوى ، شخص مصاب> يديه ستحوي الفايروس بسبب السعال ومسح الأنف> انت ستصافحه> سينتقل المرض ليديك> أنت ستحك انفك او عينك أو تتناول الطعام بها> ينتقل المرض اليك)
    وعندما تسعل أو تعطس استخدم المناديل، او اعطس في داخل مرفقك، فالفايروس ينتقل لمسافة متر على الأقل عند العطاس، ولأنك ستعطس داخل مرفقك، عليك أن تعرف ان مرافق الآخرين ستكون ملوثة وعليك تجنب لمسها.
  3. أجلس في منزلك قدر الإمكان
    لو كنت محظوظا كفاية لتعمل في وظيفة بالإمكان العمل في المنزل فيها، فلا تخرج من منزلك إلا للضرورة وخاصة تجنب أماكن التجمعات والمولات والأسواق، ابقى في منزلك كي لا تصاب بالعدوى فإصابتك بالعدوى لن تتسبب بمشكلة لك وحدك، بل ستزيد من العبء على النظام الصحي في منطقتك، ولأن المرض ينتقل للآخرين قبل ظهور الأعراض، فقد تكون أنت مصاب بالفعل. لذلك ابقى في منزلك كي لا تعدي الآخرين. خاصة كي لا تعدي الأطباء.
  4. اترك الموظفين في مؤسستك ليعملوا من منزلهم قدر الإمكان، وامنع من لديهم اشتباه في الأعراض من الحضور للشركة احتياطا فبقاؤه في منزله أفضل له ولك ولشركتك وللمجتمع
  5. الغي الفعاليات
    لا تذهب لفعاليات فيها تجمعات، ولا تقم فعاليات فيها تجمعات. تخيل لو أنا مصابا واحد حضر لتلك الفعالية، ماذا سيحدث؟
    لا تذهب للنوادي ولا تتمرن

ما حدث في إيطاليا من تحويل الجائحة إلى جائحة سريعة هو أن الناس مارست حياتها بشكل طبيعي، فحضرت الحفلات والنوادي ولم تغير شيء. أشخاص قلة مصابين اختلطوا بباقي المجتمع فحولوها إلى كارثة

  1. تابع الأخبار وتعليمات السلامة وقم بما يخبروك به.
    إن كنت تعيش في دول لم تتخذ التدابير الكافية، لا تنتظر تعليمات الحكومة، واعمل على توعية نفسك ومن حولك، المعلومات الحالية قد تتطور مع الوقت
  2. اعرف عدوك
    أول الأعراض لهذا المرض هي الحرارة (في جميع الحالات تقريبا)
    والسعال الجاف (في معظم الحالات).اضافة الى أعراض جانبية أخرى كالتعب وصعوبة التنفس
    تكمن المشكلة في أن الشخص المصاب يبقى بدون أعراض لمدة ١٤ يوما من تاريخ الإصابة (وفي حالات نادرة اكثر من ذلك مدة ٢١ يوما)، ويكون معديا للآخرين طوال تلك المدة. (أي أنه يكون مصابا دون أن يعرف، ويمارس حياته بشكل طبيعي ويعدي الآخرين) لذلك عليك أن تعامل جميع من حولك كما لو أنهم مصابين وعامل الآخرين كما لو أنك كنت مصابا، وذلك من لمس الآخرين وتقبيلهم

بخصوص نسب الوفاة، فلا وجود لوفيات من المصابين في الأعمار تحت ١٠ سنوات. وتزيد نسب الوفاة في المرض كلما زاد السن لتصل نسبة الوفيات إلى أكثر من ٨٪ عند الأشخاص فوق ٧٠ سنة، و ١٥٪ عند الأشخاص فوق ٨٠ سنة.
بناء على ذلك، قد تكون أفضل خدمة تسديها لوالديك في هذه الفترة، هي عدم الاحتكاك بهم.

  1. إجراء المزيد من الاختبارات للناس.
    فلو شككت بإصابتك أو إصابة من تعرفهم بالمرض، ابلغهم بأن يجروا اختبار الكورونا، كما على الحكومات تيسير ذلك للآخرين في هذه الأيام، مجرد احساسك بالحرارة أو بالزكام فتعامل مع نفسك كما لوكنت مصابا بالكورونا، وابدأ بعزل نفسك عمن حولك والمقربين ومن تعيش معهم إلى أن يثبت العكس.
    الزكام والحرارة في هذا الوقت هو مؤشر خطير وعليك التعامل معه بحذر. ولا تعتقد أبدا آنك معصوم من الإصابة.
  2. كيفية حماية الطلاب والعاملين في المدارس ودُور الحضانة

تحميل الملف

نتمنى للجميع دوام الصحة والعافية