Skip to main content

حصل المخترع الدكتور شادي خطيب، عضو الهيئة التدريسية في كلية الصيدلة بجامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية  على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراع IEI & WIIF في فوشان، بجمهورية الصين الشعبية،المقام بين 12- 16 أيلول 2018 من خلال مشاركته بابتكاره الجديد؛ وهو دواء جديد مساعد على علاج الليشمانيا الجلدية موضعياً، مركّب من خلاصة قشور الفستق الحلبي وصمغ شجرته.

العلاج المساعد لداء الليشمانيات الجلدية Cutaneous Leishmaniasis باستخدام خلاصة قشور وصمغ الفستق الحلبي Pistacia vera L.

تم البحث في جامعة دمشق كلية الصيدلة بدعم من جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية وحصل على براءة اختراع وعلى الميدالية الذهبية في المعرض الدولي العاشر للاختراع في فوشان بالصين ٢٠١٨
تناول البحث عن الاستخدامات العلاجية لنبات الفستق الحلبي تناول بشكل رئيسي استخدام أجزاء مهملة من هذا النبات السوري الأصل (حيث أقدم شجرة موجودة في منطقة القلمون) في تحضير مستحضرات صيدلانية جديدة تُستخدم في العلاج، حيث استطاع استخدام النفايات النباتية المهملة من قشور ثمار الفستق الحلبي وصمغ شجرته كونها غنية بالمركبات الفينولية في تطوير صيغة كريم جلدي للعلاج المساعد لليشمانيا الجلدية.
من الجدير ذكره أن داء الليشمانيات الجلدية ينتشر في أكثر من ثمانين دولة حول العالم، وتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من المناطق الموبوءة بهذا الداء، وتعتبر محافظة حلب تاريخياً موطناً لهذا الوباء لذلك تدعي الإصابة بها بحبة حلب، وخلال سنوات الحرب الظالمة على سورية زاد انتشار هذا الوباء بشكل ملحوظ.
ونظراً لعدم توفر لقاح خاص بالليشمانيا، وكون العلاج الكيميائي المتوفر يشمل عدة مركبات مضادة للطفيليات ومنها في الخط الأول مشتقات الأنتيموان خماسية التكافؤ مثل أنتيموانات الميغلومين وسيبوغلوكونات الصوديوم، وهناك محدودية بتطبيق هذا العلاج بسبب فعاليته المتفاوتة تبعاً لنوع الطفيلي وبسبب نشوء مقاومة لها وكذلك سميتها العالية على الكبد والقلب وكذلك طول فترة المعالجة وكلفتها العالية، لذلك تتجه الأنظار للمشاركات الدوائية (الكيميائية – الكيميائية)، ومؤخراً أصبحت المنتجات الطبيعية تشكل مصدراً غير محدود لتطوير أدوية مضادة لليشمانيا حيث أنها تؤمن فعالية أعلى وسمية أقل وأمان أعلى وتُعتبر متوفرة بكلف زهيدة.
لذلك قام الباحث بدراسة فعالية خلاصات الفستق الحلبي الايتانولية المضادة لليشمانيا في الزجاج وفي دراسة سريرية بالتطبيق الموضعي.
ففي اختبارات الزجاج للخلاصة الايتانولية للصمغ على عيوشية طفيلي الليشمانيا المدارية L. tropica، حيث بينت النتائج أثر حيوي جيد عند معالجة الطفيليات بتراكيز متزايدة من الخلاصات لمدة 48 ساعة من الحضن.
وفي الدراسة سريرية ثنائية التعمية التي أُجريت في مركز الليشمانيا بحلب بإشراف أ.د عبد الحكيم نتوف عميد كلية الصيدلة بجامعة دمشق، حيث شملت الدراسة 102 مريض، حيث بينت النتائج والملاحظات السريرية بأن المعالجة المكملة الموضعية بخلاصتي قشور ثمار الفستق الحلبي وصمغ شجرته تدعم العلاج الكيميائي بالحقن الموضعي بأنتيموانات الميغلومين لعلاج الليشمانيا الجلدية، وذلك بتقليل مساحة الإصابة وشدة تصلبها والوذمة وأعراض الاحمرار كما تساهم بشكل كبير في علاج الانتان الثانوي والقرحة المرافقة له.

من الجدير ذكره أن عدد الأبحاث المشاركة كان ٤٣٠٠ بحثاً من ١١٤ بلداً.

Chadi